آقا ضياء العراقي

73

شرح تبصرة المتعلمين

وفي المرأة أيضا رواية طويلة من زرارة مشتملة على آدابها حال صلاتها « 1 » . وفي كل مورد لم يرد نص على مخالفتهما في الأفعال والآداب أصالة الاشتراك أيضا محكمة . * * * ( الخامس من السنن : التعقيب ، وأقله تسبيح الزهراء ، ولا حصر لأكثره ، ويستحب أن يأتي بالمنقول ) مما ورد من الأدعية المأثورة في كتب الأدعية . والظاهر انّ عنوان التعقيب إما بإيصال اشتغاله بالمأثورة عقيبها ولو ماشيا ، أو بجلوسه بعدها ولو ساكتا ، لأنه نحو إحرام لصلاته ، وفي النصوص تفسيره بالدعاء عقيبها وأنت جالس « 2 » ، ولعله أكملهما . والأمر فيه سهل . ( الفصل الثالث : في قواطع الصلاة ) ومثل هذا العنوان الوارد في النصوص في بعض الأمور ، يكشف عن اعتبار هيئة اتصالية معنونة ، لا يضر بها شيء إلاَّ مثل هذه الأمور ، وفي الحقيقة ما هو مأخوذ في الصلاة هو هذه الهيئة ، وأنّ القواطع رافعة لها ، وبذلك تمتاز عن الجزء والشرط أو المانع ، الذي كان لوجوده أو لعدمه دخل فيها ، وكل ذلك في قبال ضد الحقيقة غير المعتبر فيها ، ولو بنحو الشرطية لا عقلا ولا شرعا ، بل هما من قبيل المتضادين اللذين كانا في رتبة واحدة ، ولو لملازمة عدم كل واحد مع وجود الآخر . ولقد عرفت اختلاف كل واحد من هذه الاعتبارات في مجاري الأصول ،

--> « 1 » وسائل الشيعة 4 : 676 باب 1 من أبواب أفعال الصلاة حديث 4 . « 2 » وسائل الشيعة 4 : 1015 باب 1 من أبواب التعقيب حديث 7 .